أبي نعيم الأصبهاني
334
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
قال ثنا يزيد بن هارون قال أنبأنا زكرياء بن أبي زائدة وعاصم الأحول عن الشعبي عن عدى بن حاتم . قال : « سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن صيد المعراض . فقال : ما أصاب بحده فكل ، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ . وسألته عن صيد الكلب . فقال : إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم اللّه عليه فأمسك عليك فكل » . رواه شعبة وزائدة عن زكرياء بن أبي زائدة . ورواه معمر بن المبارك ، وعلي بن مسهر عن عاصم الأحول ، ورواه عن الشعبي جماعة منهم : بيان بن بشر ، وعبد اللّه بن أبي السفر ، وحصين ، والحكم ، والشيباني ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وسعيد بن مسروق ، ومجالد ، وعيسى ابن المسيب ، وفراس بن يحيى ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وعمرو بن بشر ، والسرى بن إسماعيل ، وأبو حريز ، وحصين بن نمير ، وخالد الحذاء ، وطاوس ، يزيد بعضهم على بعض في اللفظ . * حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال ثنا إسماعيل بن عبد اللّه ح . وحدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن عبد العزيز قالا ثنا أبو نعيم قال ثنا زكرياء بن أبي زائدة عن عامر الشعبي . قال حدثني عروة بن مضرس : أنه حج على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم فلم يدرك الناس إلا ليلا وهم بجمع ، فانطلق إلى عرفات ليلا فأفاض منها ثم رجع إلى جمع . فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فقال : أعملت نفسي ، وانضيت « 1 » راحلتي ، فهل لي من حج ؟ فقال : « من صلى معنا صلاة الغداة بجمع ، ووقف معنا حتى نفيض وقد أفاض قبل ذلك من عرفات ليلا أو نهارا فقد تم حجه ، وقضى تفثه » . رواه سفيان بن عيينة ، وعيسى ابن يونس ، ويحيى بن سعيد عن زكرياء مثله . وممن روى هذا الحديث عن الشعبي : [ إسماعيل بن أبي خالد ، وداود بن أبي هند ، وزبيد بن الحارث ، وابن أبي السفر ، وداود الأودي ، ومطرف ، وسيار ، وحماد بن أبي سليمان . * حدثنا القاضي أبو أحمد قال ثنا عبد اللّه بن العباس قال ثنا عمر بن « 2 » ] إسماعيل بن مجالد قال ثنا أبي عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد اللّه . قال
--> ( 1 ) في مغ : وانصبت . ( 2 ) ما بين المربعات لم يرد في مغ .